بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 30 مايو 2013

سبل تفعيل الابتكارات والاختراعات في دعم التنمية المستدامة


سبل تفعيل  الابتكارات والاختراعات في دعم التنمية المستدامة

 

مقدمة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم دين وبعد:

تعلب الابتكارات والاختراعات الانسانية دوراً مهاً في التنمية المستدامة من خلال المساهمة في المحافظة على الموارد الطبيعية للأرض وتنميتها  وذلك بسبب محدودية الموارد الطبيعية والذي تم تأكيده من خلال تقرير نادي روما الذي نشر سنة 1970م   الذي أثار انتباه المجتمع الدولي وخصوصاً في الدول المصنعة إلى ضرورة إدخال تغييرات مهمة على نمط نموها الاقتصادي، الشيء الذي أكدت عليه اللجنة العالمية للبيئة والتنمية بعد صدور تقريرها سنة 1987م ، وهذا ما أشار إليه القران الكريم من 1400 سنة في أكثر من آية، قال تعالى ({ ولو بَسَطَ الله الرِّزِقَ لِعباده لَبَغَوْا في الأرضِ ولكن يُنَزِّل بِقَدَرٍ ما يشاء إنه بِعباده خبيرٌ بصيرٌ } (سورة الشورى : الآية 27) وقال تعالى { إِنَّا كلَّ شيءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر } (سورة القمر : الآية 49)..، وإن من التحديات التي يواجهها المخترعين والمبتكرين هو إثبات خطاء المشككين الذين يقولون أن التنمية الاقتصادية وحماية البيئة لا يمكن أن يتماشيا جنبا إلى جنب. كما أن من أهم التحديات التي  تواجهها التنمية المستدامة هي القضاء على الفقر، من خلال التشجيع على اتباع أنماط إنتاج واستهلاك متوازنة، دون الإفراط في الاعتماد على الموارد الطبيعية.

 لذا لك حرصة العديد من دول العالم على تبني العديد من البرامج التي تساهم في التنمية المستدامة ومنها المملكة العربية السعودية حيث قرر ولاة الأمر في هذه البلاد حفظهم الله منذ أكثر من عشر سنوات اعتماد خطوات استراتيجية بتحويل الاقتصاد الذي يعتمد على الثروات الطبيعية التي تنضب إلى الاقتصاد المعرفي الذي يعتمد على العقول البشرية التي لا تنضب، ومن ثم تحقيق التنمية المستدامة التي هي ضمان مستقبل الأجيال القادمة.                        ونهدف من خلال ورقة العمل هذه التعرف على الأساليب الفعالة في الاستفادة من الابتكارات والاختراعات لخدمة التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية.

الهدف من ورقة العمل :

التعرف على الأساليب الفعالة في الاستفادة من الابتكارات والاختراعات لدعم التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية.

 

تعريف التنمية المستدامة :

التعريف المادي للتنمية المستدامة

هو ضرورة استخدام الموارد الطبيعية المتجددة بطريقة لا تؤدي إلى فنائها أو تدهورها، أو تؤدي إلى تناقص جدواها "المتجددة" بالنسبة للأجيال المقبلة. وذلك مع المحافظة على رصيد ثابت بطريقة فعالة أو غير متناقص من الموارد الطبيعية مثل التربة والمياه الجوفية والكتلة البيولوجية

التعريف الاقتصادي

وتركز بعض التعريفات الاقتصادية للتنمية المستدامة على الإدارة المثلى للموارد الطبيعية، وذلك بالتركيز على "الحصول على الحد الأقصى من منافع التنمية الاقتصادية، بشرط المحافظة على خدمات الموارد الطبيعية ونوعيتها".

التعريف العام :

التنمية المستدامة هي عملية تطوير الأرض والمدن والمجتمعات وكذلك الأعمال التجارية بشرط ان تلبي احتياجات الحاضر بدون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها. ويواجه العالم خطورة التدهور البيئي الذي يجب التغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات التنمية الاقتصادية وكذلك المساواة والعدل الاجتماعي.

 

 

مجالات التنمية المستدامة :

تتطلب التنمية المستدامة تحسين ظروف المعيشة لجميع الناس دون زيادة استخدام الموارد الطبيعية إلى ما يتجاوز قدرة كوكب الأرض على التحمل.

والتنمية المستدامة مطلوبة لجميع الدول الغنية والفقيرة ، فبينما الدول الغنية تحتاج إلى تطوير مصادر بديلة للطاقة وغيرها من التقنيات للتقليل من تأثيرتها السلبية علي البيئة ، نجد انا الدول الفقيرة تحتاج إلى تطوير ابتكارتها  لتلبية احتيجاتها الخاصة في مستوها الاقتصادي والمستوى المعيشي لمواطنيها.

وتتركز على ثلاث مجالات رئيسة ترتبط بتحقيق مفهوم التنمية المستدامة، وهي:

 (1) تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة، من خلال خلق ترابط بين الأنظمة والقوانين الاقتصادية العالمية، بما يكفل النمو الاقتصادي المسؤول والطويل الأجل لجميع دول ومجتمعات العالم دون استثناء أو تمييز.

 

(2)  المحافظة على الموارد البيئية والطبيعية للأجيال المقبلة، والذي يتطلب البحث المستمر عن إيجاد الحلول الكفيلة للحد من الاستهلاك غير المبرر وغير المرشد للموارد الاقتصادية، هذا إضافة إلى الحد من العوامل الملوثة للبيئة.

 

 (3) تحقيق التنمية الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، من خلال إيجاد فرص العمل وتوفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية للجميع، بما في ذلك توفير الماء والطاقة.

 

 

الفرق بين الاختراع  والابتكار

تعريف الاختراع : بأنه الفكرة التي يتوصل إليها أي مخترع وتتيح عملياً حل مشكلة معينة في مجال التكنولوجيا .

تعريف الابتكار : الابتكار هو: "ﻓﻜﺮة إبداعية تتضمن التنفيذ وتختلف ﻋﻦ الاختراع، وهو ﻋﻤﻠﻴﺔ تصور وتنفيذ لطريقة جديدة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ نتيجة و/أو أداء ﻋﻤل". ويمكن أن يشمل الابتكار إدخال عناصر جديدة، أو مزيجاً جديداً ﻣﻦ العناصر الموجودة، أو تغييراً مهماً ﻓﻲ أسلوب ﻋﻤل تقليدي أو ﻋدوﻻً ﻋﻨﻪ. وهو يشير إﻟﻰ: "منتجات جديدة، وسياسات وبرامج جديدة، ونهج وعمليات جديدة".

 

أهمية الابتكارات والاختراعات في التنمية المستدمة :

1-   أثبتت الدراسات  أن الأختراعات والابتكارات من العناصر الأساسية والمهمة لتطوير المجتمعات الحديثة).إلا أن 1.3 مليار نسمة من الذين يعيشون بدخل أقل من دولار
في اليوم لا يتمتعون بمزايا العديد من  الاختراعات الحديثة. وفي نفس الوقت يوجد بعض التقنيات الصناعية  الحديثة التي تسبب أضرارا جسيمة للبيئة العالمية).

2-   الاختراعات والابتكارات مفتاح النجاح في التنمية المستدامة من خلال المساهمة في  تحسين مستويات المعيشة للشعوب، فهي لا تقتصر على تطوير التقنيات الحديثة بل تشمل عمليات  وطرق حديثة لحل المشكلات القديمة.

3-   (نطرية المحكاة – Copy-Catting )يمكن للابتكارات أن تساهم  في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بعدة طرق مثل المحكاة ومثال ذلك اليبان وكوريا والصين حيث قاموا بأول محكاة في تصنيع التقنيات حتى أصبحو يقودون العالم في الصناعة.

4-   نظرية  (الرديف -piggy-backing) تقديم الدول الفقيرة مثل الهند بعض الأعمال كخدمة للدول الغنية من خلال تكييف تقنية المعلومات لتلبية الاحتياجات المحلية لهذه الدول.

5-   نظرية (القفز-leap-frogging) يستخدم مفهوم القفزات في سياق التنمية المستدامة للبلدان النامية بوصفها نظرية التنمية التي قد تدفع عجلة التنمية من خلال تخطي الأدنى، والأقل كفاءة، وأكثر تكلفة أو اكثر تلوث في التكنولوجيات والصناعات والانتقال مباشرة إلى تلك الأكثر تقدما منها واعتماد حلول أكثر استدامة.

و يقترح  للبلدان النامية التي تطبق نظرية القفزات ان تتجنب المراحل الضارة بالبيئة والتنمية وأن لا تقوم باتباع مسار التنمية الملوثة في البلدان الصناعية

.ثانياً ان تعتمد الدول النامية على تكنولوجيات الطاقة الشمسية حتى لا تتكرر أخطاء البلدان الصناعية الكبرى في الاعتماد على طاقة الوقود الأحفوري.

 

الصعوبات التي تواجه المبتكرين والمخترعين :

1-   على الرغم من الناس في كل مكان لديهم قدرة فطرية ليصبحو مبدعين ، نجد أن الدول الغنية لا تفعل ما يكفي للتشجيع والاستفادة من الابتكار والتفكير الابداعي بشكل تام.

وهذا في العادة يكون بسبب عدم كفاية الموارد المالية لهذه النشاطات ، ولعدم وجود القدوة، وبسبب نظم التعليم التي لا تساعد ولا تقدر الابداع.

2-   في معظم دول العالم لا يوجود جهات مختصة لتسويق الاختراعات والافكار الابداعية  على الجهات ذات العلاقة.

3-   اندثار كثير من الاختراعات بسبب عدم تبني الدول والقطاع الخاص لها.

4-   غلاء أسعار تسجيل براءات الاختراع في أوربا وأمريكا واليابان وعدم وجود الدعم الكافي من الحكومات لتسجيلها.

5-    

 

 

 

 

 

 

 

رؤية المجلس الاقتصادي العالمي للتنمية المستدامة لعام 2050 :

ما هو مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD) :

مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD) هو عبارة عن تحالف يضم 180 شركة ومؤسسة عالمية يربطها التزام مشترك بهدف تحقيق التنمية المستدامة. و يعدّ هذا المجلس المنظّمة العالمية الرائدة في مجال الأعمال والمسؤولة عن تحديد أطر ومحاور الأعمال المتعلقة بمجالات التنمية المستدامة وكيفية تحقيق القدرة التنافسية للشركات والمؤسسات والمجتمعات المهتمة بهذه المجالات.

الرؤية :

تسريع وتطوير حلول الأعمال بحيث يتمكن 9 مليارات نسمة من العيش بشكل جيد ضمن حدود كوكب واحد بحلول عام 2050.

 

التغيير يبداء بك وبي :

التغيير يبداء مع كل شخص منا تكون لديه الجراءة للسؤال عن الهدف من  حياتنا والمجتمع.

أما في مجال الأعمال التجارية  والابتكار ما القيمة الابداعية التي نحتاج أن نصل إليها؟

ماذا نقصد بالنجاح؟

كيف ستكون التنمية المستدامة  في البلدان النامية والناشئة التي تتطلب نمو اقتصادي لتوفير احتياجات شعوبها؟

ما هي ابتكارات الاستدامة التي تكون قادرة عل إحدث قفزات في التنمية المستدامة؟

 

 

 

 

 

 

الابتكار التكنولوجي تعزيز التنمية المستدامة :

 

1-   الأهداف والمنهجية

والهدف من هذا المشروع البحثي هو دراسة تحت أي الظروف الابتكار التكنولوجي، لتعزيز  التنمية المستدامة

 

الأدوات الرئيسية لتحفيز الابتكار التكنولوجي :

1. تعزيز ثقافة الابتكار يشمل أخذ التدابير اللازمة لتحفيز الإبداع والمبادرات، مع المخاطر المحسوبة وقبول بعض الحراك الاجتماعي والجغرافي والمهني مع تطوير المهارات. وبالمثل، فإنه يستهدف القدرة على توقع احتياجات وحساسية الرأي العام.

2. إطار الحوافز. إنشاء سياق ايجابي لتعزيز أهداف الابتكار لتطوير الابتكارات، من خلال تحفيز المنافسة ، وتوفير حماية أفضل للملكية الفكرية والصناعية.

3. تعزيز العلاقات بين البحث والابتكار والأسواق. ويمكن اعتماد عدة تدابير لتحسين الطريقة التي يتم بها تحول ثمار البحث في المنتجات والخدمات: تمارين في مجال التخطيط الاستراتيجي من أجل وضع أهداف طويلة الأجل، وإنشاء والغزل من الشركات ابتكار، وتحفيز التعاون مع القطاع العام والقطاع الخاص والتعليم

 

تجارب عملية .


 

النتائج والتوصيات
عموما ملخص النتائج
1) لقد اثبت ان الاختراعات والابتكارات من العناصر المهمة لتطوير
المجتمعات الحديثة. ومع ذلك، 1.3 مليار نسمة الذين يعيشون حاليا على أقل من دولار
في اليوم لا تتمتع بالمزايا التي الاختراعات الحديثة جلبت العديد. في الوقت نفسه
البيئة العالمية.
2) التنمية المستدامة هي ممارسة وحماية البيئة في حين
تحسين مستويات المعيشة للجميع، والاختراع والابتكار هو مفتاح نجاحه.
الاختراع والابتكار من أجل التنمية المستدامة لا يقتصر فقط على تطوير جديدة
التكنولوجيا، لكنه يشمل عمليات جديدة وطرق جديدة لحل المشاكل القديمة-الإبداعية
التفكير هو الموضوع.
3) على الرغم من أن الناس لديهم قدرة فطرية في كل مكان إلى أن تكون خلاقة، غنية
الدول لا تفعل ما يكفي لتحفيز وتسخير الاختراع والتفكير الإبداعي،
والدول الفقيرة تميل إلى خنق الابتكار والإبداع صريح. هذا هو عادة بسبب
لمجموعة من العوامل: عدم كفاية الموارد المالية، ونقص قدوة،
نظم التعليم التي لا توحي أو قيمة الإبداع، والبيئات الاجتماعية / السياسية
التي لا تشجع الإبداع والاختراع وريادة الأعمال.
4) يمكن أن الابتكار للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العديد من بدء
طرق، منها: "
catting نسخة" (أي اليابان وكوريا والصين محاكاة 1
تصنيع التقنيات وثم أصبح قادة العالم)؛ ". أصبع-بدعم" (أي الهند
أداء العمل لخدمة البلدان الغنية وتكنولوجيا المعلومات لتكييف المحلية
الاحتياجات)، و "قفزة إلى أشرطة مضفرة" (تخطي أكثر من التكنولوجيات التي ليست مناسبة في إعطاء
المكان والزمان واعتماد حلول أكثر استدامة).
توصيات على المدى القصير
1) نحن بحاجة إلى أن نتعلم من دراسات الحالة الناجحة من المشاريع الاجتماعية وناجحة من
نماذج لاختراعات تحفيز / الابتكارات التي تحدث فرقا للفقراء
وفي الوقت نفسه تعزيز التنمية المستدامة. باستخدام هذه المعرفة، ونحن بحاجة لإنشاء
الحوافز التي تزرع الإبداع على المستوى المحلي في جميع أنحاء العالم وتشجيع لل
تطبيق المواهب البشرية لتحقيق هذه الغاية.
2) ينبغي أن المساعدة الإنمائية الدولية تركز أكثر على تقديم حوافز لل
بناء 'المستدامة
livelihoods'-الوظائف التي تنتج منتجات والخدمات الأساسية لل

-         أكثر الاختراع والابتكار يحتاج إلى توجيه وتدبير النفايات والهواء النقي
حلول المياه و، فضلا عن نشر تكنولوجيا الطاقة المتجددة
في جميع أنحاء العالم.

توصيات على المدى القصير :

1-   تحفيز الابتكارات والاختراعات الناجحة والتي تحدث تغيراً إيجابياً للفقراء وتسهم في تعزيز التنمية المستدامة.

2-   أن تهتم الدول بوضع الحوافز اللازمة لتشجيع الابداع والمبدعين على المستوى المحلي للوصول للغاية المطلوبة من تحقيق التنمية المستدامة.

3-   يجب أن تركز المساعدات الانمائية الدولة بشكل أكبر على تقديم حوافز لبناء (سبل العيش المستدامة) التي تقدم منتجات وخدمات أساسية للاقتصاد المحلي وزيادة الدخل وتوفير العيش الكريم.

4-   ينبغي إنشاء جوائز نقدية كبيرة لتحفيز المخترعين والمبتكرين للتركيز على التنمية المستدامة، يتم دعمها من قبل مؤسسات معروفة بالمجتمع وأن تعطى قدراً كبيراً من الشفافية من خلال وسائل الاعلام المختلفة، وأن يتم التحفيز لحل المشاكل الكبرى في المجتمعات.

5-   يجب تقديم الدعم اللازم لعمل شبكة المخترعين لدعم التنمية المستدامة يتم التواصل فيما بينهم من خلال شبكة التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت ، بحيث يتم من خلالها تبادل المعرفة والخبرات.

6-   أن يتم توجيه العديد من الاختراعات والابتكارات ، لإدارة النفايات  ، الهواء النقي، حلول المياه، فضلاً عن نشر تكنولجيا الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.

التوصيات على المدى المتوسط والطويل :

1-   يجب أن يكون إصلاح التعليم على رأس الأولويات، مع التركيز على المبادرات الرامية إلى تحفيز الابداع، وتنظيم المشارايع والاستدامة والبحوث في التخصصات المختلفة والتدريب العملي على القيم والاخلاق والتفكير الابداعي.

2-   يجب أن تقود المؤسسات التعليمية وكذلك المنظمات الحكومية الدولية المسئولية إلى الأصلاح.

 

التوصيات :

ويعتقد رئيس منظمة المخترعين أن هناك فهماً خاطئاً من الجهات ذات العلاقة والنخب المثقفة حول أهمية الاختراع والإبداع بل هناك محاولات مباشرة لتحطيم معنويات وإبداعيات الشباب، داعياً الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة الصناعة والتعليم العالي والتدريب المهني والفني من أجل تحسين الاقتصاد المحلي لليمن برسم السياسات والخطط وإيجاد أرض خصبة لأن تهتم بالاختراعات وترعى الشباب المبتكرين لينمو اقتصاد البلاد على أساس البحث العلمي والمعرفي وتخصيص الموارد لإدارة الابتكارات والمشاريع البحثية بما يحقق التنمية المستدامة.

 

إلى القيادة للبيئة والتنمية، وبرنامج ميلسون-MIT في
عقد في تشرين الثاني 2003 ورشة عمل حول "الاختراع والابتكار من أجل التنمية المستدامة
التنمية "في مقر
LEAD في امبريال كوليدج في لندن. وكان ورشة العمل هذه
عقد في التركيز على الاختراع والابتكار كمصدر لحل بعض
مشاكل العالم الأكثر إلحاحا. من بين المشاركين في ورشة العمل أولئك الذين هم
دراسة وإعداد التقارير في مجال التنمية المستدامة، وكذلك أولئك الذين يمارسون في
مختلف مناطق العالم.
الفرضية الأساسية الدافعة للمناقشة هو: التفكير الإبداعي كان دائما
لا يتجزأ من أجل تحسين رفاه. الاختراعات والابتكارات الجديدة في مجالات الزراعة والشامل
والإنتاج والنقل والاتصالات خلال الثورة الصناعية
مسؤولة الى حد كبير لإثبات خطأ الإنجليزية الاقتصادي توماس مالتوس الذي
وتوقع أن العالم لا يمكن أن تدعم السكان يتزايد باطراد. في
السياق نفسه، يمكن أن المخترعين والمبتكرين اليوم بشكل جيد للغاية تثبت خطأ المتشككين
الذين يقولون أن التنمية الاقتصادية وحماية البيئة لا يمكن ان يستمر ربما
جنبا إلى جنب. بالاعتماد على الحالات تظهر ما هو ممكن عندما التفكير الإبداعي و
يطلب من المشاركين وضع جهد لدينا هو التركيز موضع التنفيذ، وأجاب على مجموعة من المفتاح
أسئلة، منها: ما هي حاجة أنواع المنتجات والخدمات الجديدة لخلق
سبل العيش المستدامة في جميع أنحاء العالم؟ كيف يمكننا تحفيز التفكير الإبداعي في المحلية
بيئات استجابة للاحتياجات المحلية؟ كيف يمكننا رفع مستوى الوعي
الاختراع والابتكار كإجابة للمشاكل الناجمة عن المستدامة
التنمية؟
التنمية المستدامة لها معاني مختلفة والآثار في مناطق مختلفة من
العالم. كما أشار الرئيس رشة عمل جوليا مارتون لوفيفر، المدير التنفيذي ل
الدولية الرائدة، ونحن بحاجة إلى فهم التحديات والتداعيات "، ليس فقط في
لندن وباريس ونيويورك، ولكن أيضا في القرى الصغيرة في نيجيريا وإندونيسيا و

الصين. "التنمية المستدامة هي بالنسبة لجميع البلدان، وليس فقط تلك النامية. بينما الغنية
تحتاج البلدان إلى تطوير مصادر بديلة للطاقة وغيرها من التقنيات التي تقلل من
تأثيرها على البيئة الخاصة، فإن البلدان الفقيرة بحاجة إلى تطوير خاصة بهم
القدرة على الابتكار، من أجل تلبية احتياجاتهم الخاصة. ورشة العمل هذه،
ولذلك، أخذ منظور دولي، وذلك بسبب الطبيعة العالمية لهذا التحدي. جميع
البلدان ستستفيد اذا كنا نستطيع إطلاق الإمكانات الإبداعية للمخترعين في جميع المناطق
من العالم.
تشكيل قلب النقاش ورشة العمل كانت دراسات الحالة التي تبين كيفية
التنمية المستدامة يحدث وأمثلة من الاختراعات والابتكارات التي يمكن أن
تغيير حياة. الرياء بضعة أمثلة ملموسة عن كيفية الإبداع البشري يستجيب
لاحتياجات التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم، الذي عقد مارتن لوفيفر حتى من البلاستيك
أدلى الحاويات بالكامل من الذرة بدلا من البترول ومربع من القابلة للتحلل
السجاد. وقالت ولكن هذه هي مجرد أمثلة بسيطة. التنمية المستدامة ليس فقط
يتطلب الاختراعات لحفظ الطاقة والحد من التلوث ولكن الابتكارات التي
إعطاء الفقراء في جميع أنحاء العالم بالأدوات التي يحتاجونها لخلق ما لدينا
المشاركون في حلقة العمل ب "سبل العيش المستدامة"، التي تنتج منتجات وظائف أساسية
والخدمات للاقتصاد المحلي، وتوليد الدخل والقوة الشرائية، وأيضا
توفير حياة الكرامة و
topeoples معنى '. مع هذه الأهداف في الاعتبار، لدينا المشاركين
بدأت من خلال تحديد دور الاختراع والابتكار في التنمية المستدامة.

مواجهة التحديات في التنمية المستدامة :

لملء الفجوة السوقية والاختلاف بين العائد الشخصي والعائد من الاستثمار المجتمعي في مجال البحث والتتطوير، ينبغي اتخاذ التدابير التالية :

-        
تمويل البحوث الأساسية والبحوث التكنولوجية الأساسية لإعطاء دفعة لتطوير التقنيات النظيفة، وكفاءة في استخدام الموارد

-         يمكن توسيع محيط سياسات الشراكة متضمنة المعرفة المشارك بها تطوعياً والحد من المشاكل المطروحة بالاعتماد على نتائج البحوث والتطوير المنقوصة.

-         خطة عمل لدعم طلب عن طريق وسائل اوامر العامة، ومن خلال تعزيز اللوائح ووضع خطط مالية للابتكارات.

-         فيما يتعلق بنشر الابتكارات التكنولوجية  ذات الموارد النظيفة، والمبادارات الاكثر المسنه قانونياً ، ولاسيما الاعمال التجارية الصغيرة :

 

 

 

المراجع :


2-    دراسة عن التنمية المستدامة من منظور القيم الإسلامية وخصوصيات العالم الإسلامي

_ منظمة الإيسيسكو